الشيخ علي النوري بن محمد السفاقسي ( الصفاقسي )
145
غيث النفع في القراءات السبع
هاء أنتم وما بعده ، والصواب واللّه أعلم . هو الأول وهو الذي ثبت عليه أمرنا في الإقراء ، والعجب من شيخنا وشيخه رحمهما اللّه عمدتهما نقلا وفهما كلام المحقق ، وخالفاه في هذه المسألة ، وأعجب من ذلك تقديمهما ما أنكره المحقق حال الأداء كما قرأته كذلك على شيخنا وذكره كذلك شيخه في مسائله مع نقله إنكار المحقق له . 55 - إِبْراهِيمَ * كل ما في هذه السورة من لفظ إبراهيم وافق هشام فيه غيره . 56 - النَّبِيُّ * لا يخفى . 57 - أَنْ يُؤْتى * قرأ المكي بزيادة همزة قبل همزة أن على الاستفهام ، ولا يخفى إجراؤه على أصله من تسهيل الثانية من غير إدخال والباقون بهمزة واحدة على الخبر . « 1 » 58 - يَشاءُ * معا والآخرة وقفه لا يخفى . 59 - الْعَظِيمِ * تام وقيل كاف فاصلة ومنتهى الربع بإجماع . الممال عِيسَى * معا ، و يا عِيسى * و الدُّنْيا * « 2 » لهم وبصري أَنْصارِي * لدوري على الْقِيامَةِ * و الْآخِرَةَ * لعلي لدى الوقف ، جاءَكَ * لحمزة وابن ذكوان ، التَّوْراةَ * لحمزة ونافع بخلف عن قالون تقليلا ، وللبصري وابن ذكوان وعلي إضجاعا النَّاسِ * لدوري أولى
--> ( 1 ) قرأ ابن كثير أَنْ يُؤْتى * بهمزتين ثانيتهما مسهلة من غير إدخال ، على الاستفهام التوبيخي . وقرأ الباقون بهمزة واحدة مفتوحة ، على الإخبار قال الشاطبي : وفي آل عمران عن ابن كثيرهم * يشفع أن يؤتى إلى ما تسهلا ( 2 ) عيسى ، الدنيا بالإمالة لحمزة ، والكسائي ، وبالفتح والتقليل لورش ، وبالتقليل لورش ، وبالتقليل لأبي عمرو . و أَنْصارِي * بالإمالة لدوري الكسائي فقط ، ولا تقليل فيه لورش ؛ لأن الراء ليست متطرفة .